العلامة المجلسي
111
بحار الأنوار
المعمور الذي في السماء الرابعة فجعله مثابة وأمنا " ووضع البيت الحرام تحت البيت المعمور فجعله مثابة للناس وأمنا " ، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا " على العباد لكل ألف سنة شوطا " واحدا " . ( 1 ) بيان : مثابة أي مرجعا " ، أو محلا " لحصول الثواب . أقول : سيأتي بعض الأخبار المناسبة لهذا الباب في باب قوام بدن الإنسان ، وقد مر معنى قوله تعالى : " نفخت فيه من روحي " وقول النبي صلى الله عليه وآله : " خلق الله آدم على صورته " في كتاب التوحيد ( 2 ) لأنها كانت أنسب بتلك الأبواب ، وكذا أوردنا بعض الأخبار المناسبة لهذا الباب في باب العوالم وما خلق الله قبل آدم عليه السلام . 26 - الخصال : ابن الوليد عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسن ابن ظريف ، عن أبي عبد الرحمن ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الآباء ثلاثة : آدم ولد مؤمنا " ، والجان ولد كافرا " ، وإبليس ولد كافرا " ، وليس فيهم نتاج ، إنما يبيض ويفرخ ، وولده ذكور ليس فيهم إناث . ( 3 ) 27 - الخصال : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن الحسن بن زياد ، ( 4 ) عن داود الرقي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الصرد كان دليل آدم عليه السلام من بلاد سرانديب إلى بلاد جدة شهرا " . الخبر . ( 5 ) 28 - علل الشرائع : بإسناد العلوي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله سئل كيف صارت الأشجار بعضها مع أحمال وبعضها بغير أحمال ؟ فقال : كلما سبح الله آدم تسبيحة صارت له في الدنيا شجرة مع حمل ، وكلما سبحت حواء تسبيحة صارت في الدنيا شجرة من غير حمل . ( 6 ) 29 - وسئل مما خلق الله الشعير ؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى أمر آدم عليه السلام أن
--> ( 1 ) علل الشرائع : 141 . م ( 2 ) تقدم في الباب الثاني من أبواب تأويل الآيات راجع ج 3 ص 11 - 15 . ( 3 ) الخصال ج 1 : 73 . م ( 4 ) في نسخة وفى المصدر : الحسين بن زياد . ( 5 ) الخصال ج 1 : 159 . ( 6 ) علل الشرائع : 191 . م